الصفحه الرئيسيه » دراسة صوتية ثورية تضع معايير جديدة للحفاظ على الحياة البحرية في الإمارات

دراسة صوتية ثورية تضع معايير جديدة للحفاظ على الحياة البحرية في الإمارات

بواسطة Agrafina_dr5doy47wune566u@8hajax0preqKuzmina

كشفت هيئة البيئة-أبوظبي، عن نجاحها في استكمال المرحلة الأولى من مسح تقييم الموارد السمكية في مياه دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك باستخدام سفينة الأبحاث المتطورة على مستوى المنطقة “جيون”، حيث قامت الهيئة بإجراء أول مسح صوتي شامل على مستوى الدولة واستمرت الدراسة لمدة أسبوعين لتشمل الخليج العربي وبحر عمان وذلك باستخدام أحدث التقنيات لتقييم نظم البيئة تحت الماء ودراسة تجمعات الحياة البحرية.

ونجح المسح الصوتي الذي أجرته جيون Jaywun في استخدام موجات صوتية لقياس وفرة الأسماك وتوزيعها في المحيط، وبالتالي ساعد ذلك على الحصول على بيانات ودراسات هامة للإدارة المستدامة لمصايد الأسماك ومن خلالها تسمح هذه المنهجية للباحثين بتحديد حجم وكثافة وموقع مدارس الأسماك، لتكون بمثابة أداة أساسية لتقييم صحة المخلوقات البحرية، وقد أجرت السفينة، التي يديرها فريق من أبناء دولة الإمارات بالتعاون مع خبراء عالميين، أجرت رحلة بحرية شاملة مدتها 108 أيام لتنفيذ الدراسة، والتي غطت 324 موقعاً شاملاً في جميع أنحاء الإمارات.

وقام الفريق بجمع بيانات هامة من خلال 1,500 عينة مذهلة، بهدف إثراء فهمنا لأنواع الأسماك في المنطقة وبيئاتها، كما نجح فريق البحث وبالتعاون مع شركتي التكنولوجيا G42 و OceanX، في إجراء أول خط أساس للحمض النووي البيئي (eDNA) والتسلسل الجيني لأنواع الأسماك المحلية في الدولة، ويوفر هذا العمل الرائد دراسة مستفيضة للتنوع الجيني، مما يسهم في تعزيز جهود الحفاظ على البيئة واستراتيجيات إدارة مصايد الأسماك في السنوات القادمة.

تبرز سفينة جيون Jaywun ، والتي تم إنشاؤها تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس هيئة البيئة – أبوظبي، باعتبارها سفينة الأبحاث الرائدة في الشرق الأوسط، وتستخدم السفينة التي يبلغ طولها 50 مترًا تقنيات صديقة للبيئة، وهي مجهزة بمجموعة من الأجهزة العلمية، ومنها مركبة يتم تشغيلها عن بعد، وأدوات الصيد بشباك الجر والمحاصرة، وتقنيات رسم خرائط قاع البحر، ومختبرات متعددة. بالإضافة إلى أبحاث مصايد الأسماك، ستكون السفينة في طليعة العديد من الدراسات القادمة التي تشمل تقييمات الكربون الأزرق المحيطي، وأبحاث تغير المناخ، ورسم خرائط البيئات البحرية، والمزيد، مما يساهم بشكل مباشر في تحقيق هدف الحياد المناخي لدولة الإمارات بحلول عام 2050.

مقالات ذات الصلة

© 2021 الجمهورية | كل الحقوق محفوظة